• سفير إسرائيل: التباين مع كندا حول الجولان لا يفسد للود قضية

لا تتفق إسرائيل مع موقف كندا بشأن السيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة ولا مع موقفها حول فعالية الاتفاق النووي مع إيران، لكن السفير الإسرائيلي لدى كندا، نمرود بركان، لا يزال يرى أن السياسة الشرق الأوسطية العريضة لحكومة جوستان ترودو الكندية داعمةٌ جداً لبلاده.

ويقول السفير بركان إن العلاقة بين كندا وإسرائيل تشبه تلك التي تسود بين زوجيْن مرتبطيْن منذ زمن طويل: قد تنشب خلافات بينهما، لكنهما يظلان قريبيْن من بعضهما البعض.

ويرى السفير الإسرائيلي أن الدليل على الرباط الوثيق بين كندا وبلاده هو أن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين سيحضر إلى جانب رئيس الحكومة الكندية عدة مناسبات هامة خلال زيارته إلى كندا الأسبوع المقبل التي تدوم يوميْن، كما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الكندية بعد ظهر أمس.

وكانت كندا قد أعلنت يوم الثلاثاء أنها لا تعترف بسيادة إسرائيل على الجزء الذي تحتله من مرتفعات الجولان السورية. وجاء الإعلان الكندي بعد ساعات من اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها من سوريا في الجولان في حرب حزيران (يونيو) 1967.

كما أن كندا تؤيد الاتفاق الذي أبرمته إيران مع دول مجموعة الخمسة زائد واحد في تموز (يوليو) 2015 حول ملفها النووي، خلافاً لإسرائيل ولإدارة الرئيس الأميركي ترامب اللتيْن تريان أن الاتفاق لا يمنع إيران من استخدام تكنولوجيا نووية سلمية لتطوير أسلحة نووية.

لكن السفير الإسرائيلي في كندا قال في هذا الصدد “في الوقت نفسه تطبّق كندا نظام عقوبات صارماً جداً على إيران”، مضيفاً “بوجه عام، ومن الناحية التحليلية، تنظر كندا إلى تصرف إيران في المنطقة كما تنظر إليه إسرائيل، إن في سوريا ولبنان والعراق، أو في مسائل غير جغرافية مثل التجارب الصاروخية ومسألة الصواريخ البعيدة المدى والمتوسطة المدى”.

يُشار إلى أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الكندية قبل يوميْن حول الجولان ذكّر بأن كندا “صديق ثابت لإسرائيل”، مضيفاً “نقف مع إسرائيل وندعم حقها بالعيش بسلام وأمن مع جيرانها”.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)