• جيسون كيني، رئيس لوزراء مقاطعة البيرتا

حصد حزب UCP ، الذي تم تشكيله قبل عامين ، والذي يجمع احزاب المحافظين التقدميين وأحزاب Wildrose ، على الاغلبية من المقاعد الريفية ، وعلى على العديد من المقاعد في Calgary. ، كما واحتفظ الحزب الوطني الديمقراطي بقيادة نوتلي بقاعدته التقليدية في إدمونتون ، التي اجتاحها في عام 2015 ، لكنه خسر العديد من البلديات المحيطة بها ، والمناطق الريفية ودوائر كالجاري التي استولت عليها قبل أربع سنوات.

كيني ، الذي فاز برحلته في كالجاري – لوغيد ، هو وزير سابق في حكومة المحافظين بقيادة ستيفن هاربر والذي سيعتلي هذا المنصب بعد الاستفادة الناجحة من قلق الناخبين بشأن الاقتصاد البطيء النمو في ألبرتا من خلال الوظائف والوعود لمحاربة جميع من يعارضون صناعة النفط والغاز ، وخاصة رئيس الوزراء جوستين ترودو والذي يدعمه مع نوتلي والذي أطلق كيني عليه بسخرية “تحالف Trudeau-Notley” –  وهي شراكة يقول إنها حولت ألبرتا إلى ممسحة لـ Trudeau وغيره من أعداء صناعة النفط ، مقابل ما لا يزيد عن وعد خافت ولم يتم تحقيقه بعد لتوسيع خط أنابيب Trans Mountain إلى الساحل الغربية.

هذا فقد وعد كيني بالغاء ضريبة الكربون المحلية في ألبرتا ، ومحاربة ضريبة الكربون الفيدرالية في المحكمة ، وبذل قصارى جهده لمساعدة المحافظين الفيدراليين على هزيمة ترودو في تصويت أكتوبر الفيدرالي ، وفي سؤال وجه الى ترودو في كيتشنر ، أونتون ، في وقت سابق من يوم الثلاثاء عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء خطته للمناخ في حالة فوز كيني حيث اجاب : “لقد اخترنا وضع سعر على التلوث في جميع أنحاء البلاد وهناك سياسيون محافظون يستخدمون أموال دافعي الضرائب لمحاربة سعر التلوث في المحكمة”.

هذا وسيقوم جيسن كيني بأداء اليمين الدستوري لاستلام منصبه كرئيس وزراء لمقاطعة اونتاريو ، الف مبروك للسيد جسين كيني وحزبه هذا الفوز متمنين ان يكون عمله كاملا لمصلحة الكنديين في البرتا كما هدناه حين كان وزيرا حيث يعتبر كيني من اكثر الوزراء الذي دعم المهاجرين من خلال فتح باب الهجرة ابان حقيبة الوزارة التي كان يقودها في حكومة هاربر.