• المسيحية الباكستانية، آسيا بيبي، تلجأ إلى كندا

غادرت المسيحية الباكستانية آسيا بيبي باكستان بعد ستة أشهر من تبرئتها من تهمة التجديف بالإسلام ونجاتها من عقوبة الإعدام، وفقا لعدّة مصادر. وقال محاميها، سيف الملوك، إنها وصلت إلى كندا. الأمر الذي أكّدته مصادر أخرى للقسم الإنكليزي لهيئة الإذاعة الكندية.

وقال المحامي لصحيفة الغارديان “إنه يوم عظيم لقد غادرت آسيا بيبي باكستان ووصلت إلى كندا. ” كما أكد المعلومات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمزحول تواجدها في أوتاوا  حيث تعيش ابنتاها منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.

ورفض رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو اليوم الأربعاء تأكيد وصول آسيا بيبي إلى كندا “لأسباب أمنية”. وصرّح للصحفيين في البرلمان  الكندي أنه لا يمكنه “تأكيد أي شيء لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن”.

وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي، أكد جوستان ترودو لوكالة الأنباء الفرنسية أن حكومته “تجري مناقشات” مع السلطات الباكستانية للترحيب بالسيدة بيبي.

وفي يناير كانون الثاني، أشار محامي آسيا بيبي أيضًا إلى أنه إذا كان بوسع موكلته مغادرة باكستان، فمن المرجح أن تكون وجهتها كندا.

آسيا بيبي مع محافظ ولاية بنجاب الباكستانية،سلمان تاسير، في عام 2010 – The Associated Press

وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤولون في  وزارة الداخلية ووزارة الخارجية الباكستانية شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن آسيا بيبي غادرت البلاد.

وقد أُفرج على آسيا بيبي قرار تبرئتها أصدرته المحكمة العليا في باكستان في أكتوبر تشرين الأوّل الماضي. ولكنها ظلّت تشعر بالخطر في باكستان.

ودفع هذا الحكم المثير للجدل الآلاف من المتظاهرين الإسلامويين إلى التظاهر للمطالبة بقتل هذه المسيحي البالغة من العمر 50 عامًا. كما أشّدهم رئيس الوزراء عمران خان بالإطاحة بحكومته إذا تجرأ على ترك آسي بيبي تغادر البلاد.

وفي عام 2010 حكم عليها بتهمة التجديف بالإسلام.  وأمضت ثماني سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعدام.

المصدر: (راديو كندا الدولي / سي بي سي / أ ف ب / رويترز)