• أوتاوا: تظاهرة احتجاجية على العنف بواسطة الأسلحة النارية

تجمّع نحو من 50 شخصاً في العاصمة الفدرالية أوتاوا يوم أمس للاحتجاج على أعمال العنف بواسطة الأسلحة النارية في المدينة. وقام معاد محمد بتنظيم التجمع الاحتجاجي في مركز “ألبيون” (Albion Heatherington Recreation Centre) المجتمعي جنوبيّ أوتاوا.

وطالب المحتجون السلطات بالتحرك لوضع حد لأعمال العنف بواسطة الأسلحة النارية التي تحصد العديد من الأرواح، لاسيما في صفوف جيل الشباب. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد عشر سنوات على مقتل أحد أنسباء معاد محمد بعيارات نارية في أوتاوا، وبعد ثلاثة أسابيع على مقتل محمد سرحان في العاصمة الكندية وبعيارات نارية أيضاً.

وقُتل محمد سرحان، ابن الـ24 ربيعاً واللبناني الأصل، ليل 27 أيار (مايو) الفائت، في الشارع نفسه الذي يقع عليه مركز “ألبيون”، وبعد سنتيْن على مقتل شقيقه حمزة، الذي كان عندئذ في ربيعه الـ20، في حادثة إطلاق نار في أوتاوا أيضاً.

“غادر (والداي) وطننا الأم بحثاً عن حياة أفضل (لأولادهم)، وانظروا ما حل هنا: لقد فقدا أولادهما”، قالت بأسى بالغ خديجة، شقيقة محمد وحمزة، بعد أيام على مقتل محمد الذي يصغرها بثلاث سنوات. “لا أصدّق أني أواجه هذا الأمر للمرة الثانية”، أضافت الشقيقة المفجوعة والغصة تخنقها.

ووجّهت شرطة أوتاوا اتهاماً بجريمة قتل من الدرجة الثانية إلى رجل يُدعى إدريس اسماعيل في قضية مقتل محمد سرحان، وقامت بتوقيفه. وتقول عائلة سرحان إن المغدور لم يكن يعرف قاتله المزعوم  ، وإذا كان المتهم بقتل محمد سرحان بقبضة الشرطة، فالقاتل المزعوم لشقيقه حمزة لا يزال طليقاً.

وتقول شرطة أوتاوا إن 32 حادثة إطلاق نار سُجلت في عاصمة كندا الفدرالية منذ مطلع العام الحالي.

المصدر: راديو كندا / سي بي سي