Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 في خريف عام 2017 ، بدأت استخبارات الشرطة الإقليمية في منطقة بيل ، التحقيق في تجارة مشبوهة ، وركزت على مجموعة من الأفراد الذين كانوا يعملون في إقليم بيل ، وكانوا متورطين في عدد من الجرائم الجنائية بما في ذلك الاتجار بالمخدرات واستيرادها والمتاجرة في الممتلكات المسروقة والاحتيال.

وكشف التحقيق أن النشاط الإجرامي كان يحدث في منطقة Peel و GTA وجنوب غرب أونتاريو، وكشف هذا التحقيق عن صلات إجرامية مع الولايات المتحدة وصولا إلى باكستان.

المسؤولة في شرطة بيل جنيفر إيفانز قالت: هذه الاعتقالات تجسد العمل الممتاز الذي يقوم به ضباطنا للسيطرة على المخدرات التي يتم التجارة بها في الشارع ، ووضع المجرمين خلف القضبان ، لان العمليات الإجرامية اصبحت في هذه الايام بلا حدود.

هذا فقد شاركة في هذه التحقيقات كل من شرطة واترلو ، شرطة هيلتون ، شرطة يورك ، شرطة تورونتو ، شرطة وودستوك ، شرطة الخيالة الملكية الكندية ، شرطة مقاطعة أونتاريو منظمة مكتب مكافحة الجريمة ، شرطة هاميلتون ، وكالة خدمات الحدود الكندية ، مركز تحليل المعاملات المالية والتقارير في كندا ، مكتب التأمين في كندا ، وزارة الامن الداخلي الامريكية ، وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية.

                                               

View the embedded image gallery online at:
http://atvc.tv/newsrss.html#sigProId6448c353ec

الجدير بالذكر انه في يوم الخميس ، 30 أغسطس 2018 ، تم تنفيذ ثماني (8) مذكرات تفتيش متزامنة في جميع أنحاء مقاطعة أونتاريو مما أدى إلى الاعتقالات والتهم التالية:

المتهم: رافي شانكر (56 عاما) من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- استيراد الهيروين

- الاتجار في المواد الأفيونية

- امتلاك الأفيونيات لغرض الاتجار

- 3 تهم في حيازة الممتلكات التي تؤكد الجرم

- 4 تهم في حيازة الممتلكات لغرض الاتجار

- 3 تهم في الاتجار في البضائع المسروقة أكثر من 5000 دولار

- مؤامرة لارتكاب جريمة حتمية

- الاحتيال بأكثر من 5000 دولار

- قيادة السيارة بصورة غير شرعية

المتهم: جريندار بيدي  52عاما من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- استيراد الهيروين

- الاتجار في المواد الأفيونية

- 4 تهم امتلاك الأفيونيات لأغراض الاتجار

- 5 تهم حيازة الممتلكات التي حصلت عليها الجريمة

- 4 تهم حيازة الممتلكات لغرض الاتجار

- تهمتين بالاتجار في البضائع المسروقة أكثر من 5000 دولار

- مؤامرة لارتكاب جريمة حتمية

- الاحتيال بأكثر من 5000 دولار

المتهم بهوبندر راجا ، 64 عاما ، من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- استيراد الهيروين

- 3 تهم في حيازة الممتلكات التي حصلت عليها الجريمة

- 4 تهم في حيازة الممتلكات لغرض الاتجار

- 3 تهم الاتجار في البضائع المسروقة بأكثر من 5000 دولار

- مؤامرة لارتكاب جريمة حتمية

المتهم ازادالي داماني ، 63 عاما من مدينة كيتشنر وجهت له التهم التالية:

- استيراد الهيروين

- مؤامرة لارتكاب جريمة يمكن الوثوق بها

- قيادة السيارة بصورة غير شرعية

المتهم:  دارشان بيدي ، البالغ من العمر 71 عاما من مدينة وودستوك وجهت له التهم التالية:

- الاحتيال بأكثر من 5000 دولار

المتهم ساتنارين أوري ، 35 عاما ، من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- 6 تهم في حيازة الممتلكات التي توثق الجرم

- 4 تهم في حيازة الممتلكات لغرض

- 3 تهم في الاتجار في البضائع المسروقة بأكثر من 5000 دولار

- سرقة أكثر من 5000 دولار

المتهم: سوخفير برار ، 28 عاما ، من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- حيازة الممتلكات التي توثق الجريمة

- الاتجار في البضائع المسروقة تحت 5000 دولار

المتهم: جوربريت دايلون ،39 عاما من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- 4 تهم في حيازة الممتلكات التي تؤكد الجريكة

- 4 تهم في حيازة الممتلكات لغرض الاتجار

المتهم: دلبا اوجلا ،70 عاما من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- امتلاك الأفيونيات لغرض الاتجار

المتهم كاران غومان ، 44 عاما ، من مدينة برامبتون وجهت له التهم التالية:

- امتلاك الأفيون

- حيازة الممتلكات التي توثق الجريمة

- حيازة الممتلكات لغرض الاتجار

هذا فقد جائت نتائج هذه الاعتقالات استرداد الممتلكات التالية والاستيلاء على:

2.6  كيلوغرام من الأفيون بقيمة 65 الف دولار

1.4  كيلوغرام من الهيروين بقيمة تبلغ 140 الف دولار

17 غراما من الميتامفيتامين بقيمة 1700 دولار

كيلوغرام واحد من الماريجوانا بقيمة تبلغ 4500 دولار

4.5 مليون دولار من البضائع

50 الف دولار عملة الكندية.

هذا فقد قدمت قيادة عمليات الشرطة الشكر للمؤسسات التالية التي ساهمت في نجاح التحقيقات والقاء القبض على هذه العصابة وهم :

Waterloo Regional Police Service

Halton Regional Police Service

York Regional Police Service

Toronto Police Service

Woodstock Police Service

RCMP

Ontario Provincial Police Organized Crime Enforcement Bureau, Provincial Asset Forfeiture Unit

Hamilton Police Service

Canada Border Services Agency

Financial Transactions and Reports Analysis Centre of Canada

Insurance Bureau of Canada

U.S. Department of Homeland Security

U.S. Drug Enforcement Agency.

تهيب الشرطة من الاشخاص الذين لديهم اي معلومات اضافية تتعلق بهذه الجريمة ، الاتصال بخدمات الاستخبارات الشرطة الإقليمية على الرقم 9054532121 ، داخلي 8800. يمكن أيضًا ترك المعلومات بصفة مجهولة عن طريق الاتصال بـ Peel Crime Stoppers  على الرقم 18002228477 ، أو زيارة الموقع الالكتروني  https://peelcrimestoppers.ca

قد يكون اقتراح السماح بحرية السفر بين كندا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا فكرة مثيرة للاهتمام ، ولكن لا يتوقع لها أن ترى النور قريبًا.

سوف يرافق هذا النظام تفاصيل كبيرة تتجاوز بتجاوز كونه مجرد إلغاء التأشيرات وقيود تراخيص العمل.

تبدو الفكرة شائعة على أساس خبر نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع ، يهدف الى حرية الحركة في الكومنولث. حيث من أصل 67000 شخص صوتوا في استطلاع للرأي مرفق في هذا المقال ، أكثر من %90 يؤيدون الفكرة ، وحصدت هذه الفكرة على أكثر من 50000 توقيع.

رابط التصويت من هنا:

إميلي جيلبرت ، الأستاذة المعاونة في قسم الدراسات والجغرافيا الكندية في جامعة تورنتو: قالت "أعتقد أنه اقتراح مثير للاهتمام ، لكنني أعتقد أن اعتماده سيستغرق سنوات". لذلك لا أعرف متى ستقرر الادارات السياسية لتحقيق ذلك ، لانه يعتمد على تفاصيل الاتفاق بين الدول.

مثلا: هل سيحصل المهاجرون تلقائياً على وضع إقامة دائمة ، أم سيكون لهم حق الوصول الكامل إلى حقوق المواطنة ، وهناك سؤال يطرح نفسه: ما وراء مجرد الحق في العمل والبقاء إلى أجل غير مسمى؟ وان كان عليهم المضي قدما في ذلك ،فهناك الكثير من المباحثات قد تعقد.

وقال جيفري ريتز ، مدير الدراسات العرقية والهجرة والتعددية  في جامعة تورنتو ، "إن فرصة رؤية مثل هذا الاتفاق "الغريب" بين الدول الأربع هو في الواقع صفر" ، واضاف: "إنه من غير الواضح سبب اتباع كندا اقتراحًا مع نيوزيلندا وأستراليا والمملكة المتحدة بدلاً من الولايات المتحدة والمكسيك ، وهما دولتان بالفعل جزء من اتفاقية تجارة حرة. أو لماذا لا يشمل الاقتراح جميع دول الكومنولث الــ 53؟ بالاضافة الى ان هذا الاقتراح قد يولد اتهامات بالانحياز العرقي أو الثقافي.

 كان جيمس سكينر ، المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة حرية الحركة في الكومنولث ، متفائلاً بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق ، مشيرًا إلى الالتماس لإظهار مستوى الدعم للاقتراح. كما رفض سكينر فكرة وجود فكرة (العنصري) في قرار ضم وكندا ونيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا فقط ، على دول الكومنولث الأخرى.

وقال إن الدول يحكمها رئيس واحد كما ان اللغة والأنظمة القانونية البرلمانية والقانونية شبيهة ببعضها. كما أنها دول اقتصادية عالية التطور تتمتع بسجلات إيجابية في مجال حقوق الإنسان ، وقال "وهذه الفكرة لا علاقة لها بالعرق".

ومن المرجح أن يكون التنفيذ بطيئًا أيضًا. وقد يتم انتضار التوصل إلى اتفاق أولاً بين بلدين قبل إدخال الدولتين التخرى.

وقالت نانسي كارون ، المتحدثة باسم وزارة الجنسية والهجرة الكندية ، إن الحكومة تبحث دومًا عن طرق لتسهيل التجارة والسفر بين دول الكومنولث ، لكنها لن تتكهن بالتغييرات المستقبلية.

في القوت الحالي ، يمكن لمواطني المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا السفر إلى كندا بدون تأشيرة دخول بشرط استيفاء المعايير التالية:

1- الحصول على وثيقة سفر صالحة ، مثل جواز السفر.

2- يتمتعون بصحة جيدة ولا يشكلون خطراً على الصحة العامة.

3- لا يوجد سجل جنائي.

4- ما يكفي من المال لدعم أنفسهم في كندا.

هارالد باودر ، المدير الأكاديمي لمركز رايرسون للهجرة والاستيطان في تورونتو ، بدوره يفضل تخفيف قيود السفر.

وقال: "أعتقد أنها فكرة رائعة".

إن السماح للأشخاص بالسفر غير المقيد بين البلدان الأربعة من أجل العمل ، يتطلب أيضًا الاتفاق على طرق حصولهم على المميزات الاجتماعية.

واضاف "حرية الحركة لا تعني الكثير إذا لم تعتمد على الحقوق الاجتماعية ، وعلى الرغم من أن الاتفاق سيسمح بالسفر غير المقيد لسكان الدول الأربع ، إلا أنه يمكن أن يكون له تأثيرعلى تدفق الأشخاص من مناطق خارج الدول الاربعة.

ويشير: "ما يمكن أن يحدث هو أن الدول الأربع تتفق على القاسم المشترك الأدنى ، وستكون أكثر تقييدا" ، حيث إن اتفاقية حرية السفر يمكن أن تزيد عدد المسافرين بين الدول الأربع ، مما يدفع الحكومات للحد من عدد المهاجرين من دول آخرى ، وقال ايضا "لا احبذ ان ان ينكون هذه الفكرة ذريعة لتبني سياسات هجرة أكثر تشددا".

شدد رئيس الحكومة العراقية، حيدر #العبادي على رفضه التدخل الخارجي في الشؤون العراقية. وقال في لقاء إعلامي مساء الأحد: "لن نجازف بمصالح شعبنا إرضاء لإيران أو غير #إيران".

كما أكد العبادي عدم تمسكه بمنصب رئيس الوزراء لولاية ثانية، مشدداً على أنه مرشح تحالف النصر لمنصب رئيس الوزراء.

إلى ذلك، أعلن عن رفضه تصريحات البعض حول حرب أهلية في #العراق، لافتاً إلى رفضه التدخل الخارجي في الشؤون العراقية، ومطالباً الكتل السياسية بتغليب المصلحة الوطنية على المنافع الشخصية.

يذكر أن بعض القيادات في ائتلاف "النصر"، كانت أعلنت الجمعة، ترشيح#فالح_الفياض ، لرئاسة مجلس الوزراء، بعد أقل من 24 ساعة من صدور قرار إقالته من منصبي مدير جهاز الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي، من قبل رئيس الوزراء، حيدر العبادي.

كما يشار إلى أن مفاوضات تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، ما زالت تراوح مكانها، في سباق بين تحالف "سائرون"، بزعامة الصدر، والمتصدرة لنتائج الانتخابات مع حلفائها من ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وتيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم، بالإضافة إلى ائتلاف الوطنية بقيادة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، من جهة، وتحالف الفتح بقيادة زعيم ميليشيا بدر هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، من جهة أخرى.

وتعرض ائتلاف النصر الذي يتزعمه العبادي إلى انقسام بعد إقالة رئيس تكتل العطاء المنضوي في ائتلاف النصر، فالح الفياض، الذي كان يترأس جهاز الأمن الوطني، بالإضافة إلى رئاسة هيئة الحشد الشعبي، فيما لم يتم الكشف عن أعداد المنشقين حتى الآن.

 

الصفحة 1 من 74