Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

في الانتخابات العراقية: من ننتخب؟ - الاعلامي فارس جميل

من ننتخب: سؤال يطرح كثيرا ، من ننتخب في الانتخابات المقبلة في العراق؟

في ضل ما نشاهده في مرحلة الحملة الانتخابية في العراق وبداية الحملة الاعلانية ، اصيب المواطن العراقي في داخل العراق وخارجه بحيرة واحباط كبيرين ومن اسبابها:

1- ان الشعب يتطلع لحياة افضل يقودها قادة مثقفين ولديهم من الحكمة والثقافة ما يكفي لقيادة عملية سياسية تلملم جراح العراقيين ، ولكن ما يشاهده المواطن من بعض الشخصيات الغير كفوئة والتي لاتجيد حتى طريقة التعبير في الكلام امام الشعب و وسائل الاعلام يجعله في حيرة (كيف ستمثل تلك الشخصيات العراق) ؟.

2- هبوط المعركة الانتخابة الى ادنى المستويات ووصولها الى الطعون بالشرف ونشر مواد فلمية اباحية ، صدمت المواطن بخسة المستوى الذي وصل اليه السياسيين من اجل الوصول الى السلطة ، كون المواطن على يقين ان تلك المواد الفلمية ان صح مضمونها او كذب ، لا تدل على سفالة محتواها فقط بل تبين سفالة الناشر ايضا والمتنفذين في الاعلام الذين ساعدوا على نشرها وخصوصا تلك التي انتهكت الاعراض!!! (فكيف نسلم عرض وطن في يد من شهر بعرض ابنائه؟) مهما حصل فهم ابنائه والستر واجب.

4- صدم المواطن العراقي بعلاقات اولائك السياسيين الذين وصلت المعارك الانتخابية بينهم للمستويات اعلاه ، فكيف لمجموعة تتحارب بتلك الطريقة تجتمع تحت سقف واحد لصياغة قرارات تحدد مصير العراق وابنائة دون تصفية حساباتهم ، وعليه سنعود الى النقطة التي دمرت العراق وهي خلافات السياسيين التي خلقت الطائفية والمؤامرات والاختيالات والفساد الاداري والمحصاصة الخ ...اذا سنبقى في دائرة العهد المضلم ذاته ، وسوف لم يتغير شيئ لانهم هم انفسهم.

5- حتى الشخصيات التي يأمن بها العراقيين ، والتي يعتقدون فيها "بصيص امل" !! صدم المواطن بطريقة ادارتهم للحملة الانتخابية المبنية على العلاقات والتواطئ مع الفاسدين ، وعدم محاسبتهم لمن يخطأ بحق المواطن ، ومن يمثلهم بصورة سيئة خصوصا تلك الاحزاب التي لديها مكاتب خارج العراق ، لاتهتم لتصرفات ممثليها ، ولا تسائلهم عن اعمالهم المشبوهة التي يقومون بها ، تلك ايضا ادت الى صدمة اخرى حين نستمع للسياسي الجيد وهو يتحدث عن محاربة الفساد وهو لايحاسب الفاسدين من الذين يديرون له حملته الانتخابية ، بالاضافة الى تحالفات مع مرشحين سيئين الصيت ولهم علاقات وطيدة بالقساد ، وقد خدمو العراق خير خدمة (بحسب رأي احمد البشير- البشيرشو) فكانت صدمة عن قبول كل ذلك من اولائك السياسيين الذين يعتبرهم المواطن بأنهم يعملون لاجل العراق ، والحقيقة جميعهم يعملون من اجل مصالحهم الشخصية والنفوذ والمال.

6- الصدمة الاكبر: في الحملات الاعلانية : في جميع الحملات الانتخابية حول العالم ، نستمع الى وعود للمرشحين وماذا سيتخذون من قرارات حال وصولهم الى مركز صناعة القرار مثلا: اجور العمل ، البطالة ، النهوض بالصناعات ، النهوض بالتعليم المتدني ، الكهرباء والهموم الكثيرة التي تسيطر على ادمغة المواطن العراقي. لم نسمع عن كل ذلك فقط مانسمع هو (السياسي الفلاني فاسد ، القناة الفلانية تحاربنا ، خروقات اعلانية للمرشحين ، شهدائنا ، ابنائنا ، محافضاتنا ، فضايح جنسية ، ومازلنا نتسائل من كان سبب الفساد ودمار العراق ؟ وكأننا لانعرف. بالاضافة لسماع اتهامات ومسبات وتصريحيت مضحكة الخ .... أين التغيرا المرجو اذا؟ 

المؤلم حقا: افلام مصورة للمرشحين وهم يزورون ابناء الوطن "بطانيات وحمص ورز" (شيئ مضحك) ان تبدأ الحملة الاعلانية لاي قائمة بفيديوهات زيارة المهجرين وتقديم مساعدات ، ولاحضو بالتصوير البطيء اي "مشية الابطال" والموسيقى الثورية والشعارات والهتافات التي سأمها الشعب العراقي على مدار الاعوام المنصرمة ، وهي بمثابة اعلان صريح من المرشح للشعب وهمومه باننا (نستخدمكم في حملتنا الانتخابية) ، اين كانت هذه الزيارات الابوية قبل الحملة الانتخابية ، وهل يعتبر المواطن المهجر او المسكين مادة اعلامية للترويج في الانتخابات؟؟ وهل هذا ما يدعونا لانتخاب قادتنا في ضل تسقيط سياسي وصلت مستوياته الى الحضيض ؟؟؟ 

اعلام مزيف: دور القنوات الفضائية المأجورة التي يشاهدها ويستمع اليها المواطن ، كل منها تمنح النزاهة لشخص يدعمها ماديا او يملكها ، حيث تغيب النزاهة ومسؤولية البث عن تلك القنوات التي فقدت جميعها احترام الشعب العراقي كونها مؤسسات دعائية مأجورة تروج لشخص وتطعن منافسه اي ان الاعلام العراقي لم يجمع على شخص واحد فقط (بأنه نزيه لتحقيق التغير) فأين دور الاعلام واخلاقياته ومسؤولياته تجاه الشعب؟ ونشاهد كل يوم افرازات هذا الاعلام الذي قدم لنا اعلاميين مزيفين لايحملون حتى شهادة الاعدادية ، منهم النافذ ومنهم الجميلة ومنهم المغرية ومنهم ومنهم . لامانع من الاستفادة تجاريا من الحملات الانتخابية لكن "ليكن شعاركم (اعلان تجاري مدفوع الثمن). فالحيادية بمثابة الدرس الاول في مجال الاعلام".

من ننتخب؟

لاتقبل اخي العراقي ان يقول لك احد (من ننتخب) لانه فساد ثقافي ، ولكن اطلب المساعدة في اراء اخرى من قبل الانسان العادي المحب لوطنه:

- انتخب من ليسوا متنفذين في وسائل الاعلام وابتعد عن المرشحين ذول الاعلان القوي لانهم كاذبين ، فلولا الكذب والفساد لما استطاعوا صرف اموال طائلة على حملاتهم الانتخابية.

- اختر الشباب العراقي المثقف واصحاب الشهادات الذين لايملكون الاموال لدفعها على الاعلانات لكي تتمكن من محاسبتهم لاحقا .. (من اين لك هذا) .. فلوس اعلان مجان عندك..

- اختر الاحزاب والقوائم التي لايقودها شخص مجرب وفاسد لان الراس اذا فسد ، تفسد جميع الاطراف.

- لاتنجر وراء الفيديوهات التي تتلاعب بالمشاعر والعواطف ، خصوصا تلك التي تقدم الطعام وتزور المهجرين كون المهجرين قضوا شهور ومنهم سنوات طويلة ولم يسأل عنهم احد ، اذا فقضية التهجير قديمة ولم تحل انسانيا ولن تحل في الحملات الاعلانية.

- دقق في التاريخ السياسي والعلمي النظيفين للمرشح ، ولاتنجر وراء دينه اوطائفته اوعرقه واتجاهاته الشخصية (ميصلي ، يشرب ، يسكر ، يدور نسوان) المهم ان لايكون حرامي ، هذه امور شخصية فهناك الكثير من غير الملتزمين يحققون نجاحات في مجال السياسة او الاعمال وهذه جميعها تسمى في المجتمعات المتحضرة (خصوصية الانسان). 

ملاحظة: ليس القصد ان كل ما ذكر في هذه النقطة هو عمل صحيح (ميصلي ، يشرب ، يسكر ، يدور نسوان) ولكن!! كل شخص حر في طريقة قيادة حياته الخاصة وعلينا ان نحاسبه على الانجازات السياسية والمسؤوليات التي توكل اليه ونحترم خصوصياته لكي يحترم خصوصياتنا مستقبلا.

اخيرا ... تذكروا ان العراق قد دمر خلال الاعوام الماضية ، فأن كنتم فعلا ترغبون بالنهوض به واخذه الى بر الامان وان كنتم جادين في الحصول على حياة كريمة تحرروا من الطائفية والاحقاد ، انتخبوا من يمثل العراق من القلب ، ولاتعيدوا انتخاب الفاسدين .... اذهبوا وشاركو فهذ حقكم.

بقلم: فارس جميل

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل في الثلاثاء, 01 May 2018 01:35
فريق النشر

كادر عمل التحرير الالكتروني في تلفزيون الجالية القناة العربية الاولى والوحيدة في كندا يقدم لكم كل مايهمكم من اخبار كندية وعالمية وعربية ، نعمل على مدار الساعة لتقديم افضل ما نستطيع من خدمات اعلامية بحيادية واحترافية، بأمكانكم الاتصال بفريق التحرير عبر edittor@aljaleya.tv، ارسلوا مقالاتكم وارائكم لاننا نهتم بسماعها ونشرها.

ملاحضة: ليس كل ما ينشر يعبر عن رأي القناة 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

CANADA WEATHER