Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الخميس أمام الكونغرس أن فرنسا أرسلت جنودا من قواتها الخاصة إلى سوريا خلال الأسبوعين الماضيين لتعزيز القوات الأمريكية شمال شرقي سوريا. وأضاف ماتيس أن القتال ضد تنظيم داعش "مستمر حاليا"، وأن العمليات العسكرية للتحالف الدولي ستتكثف أيضا على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا.

وحول انسحاب القوات الأمريكية من سوريا قال ماتيس: "في الوقت الحالي لن ننسحب وستشهدون جهدا إضافيا في وادي الفرات في الأيام المقبلة ضد ما تبقى من داعش". وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء: "قررنا زيادة مساهمتنا في قوات التحالف، ونحن نشارك بشكل كامل في الحرب على داعش".

وفي ختام مؤتمر دولي عقد الخميس في باريس تحت شعار وقف تمويل الإرهاب، قال ماكرون: "فرنسا ستبقى ملتزمة بالتحالف الدولي والسلطات العراقية وقوات سوريا الديموقراطية طالما بقي ذلك ضروريا". وتشارك فرنسا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وسوريا بمقاتلات ومدفعية وقوات خاصة تقدم المشورة للمقاتلين الأكراد.

المصدر: وكالات 

اعتقلت الشرطة الإسبانية، امس الخميس، مواطنًا إسبانيًا من أصل أردني، بمدينة لاس بالماس، بتهمة التورط فى تنظيم «داعش» الإرهابي، والمساهمة فى نشر الفكر الإرهابي المتطرف، وتجنيد المقاتلين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية بأن المعتقل، البالغ من العمر 31 عاما، متورط في أنشطة التطرف، ونشر المواد الدعائية لداعش، لافتة إلى أنه بلغ درجة عالية من التطرف انتقل معها من متابعة ونشر المواد الترويجية للتنظيم، إلى تسجيل خطابات متطرفة بنفسه، يمجد فيها داعش وأعماله الإرهابية. وأوضح البيان أنه تم اكتشاف أنشطته الترويجية للإرهاب في أغسطس عام 2016، عبر حساب له على شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أن يغادر إسبانيا مع زوجته وأبنائه إلى ألمانيا، التي يقيم فيها منذ شهر مارس عام 2017، بحسب وكالة الانباء الكويتية. يذكر أنه منذ رفع مستوى التأهب في إسبانيا للدرجة الرابعة، على مقياس من خمسة درجات في 26 يونيو 2015، اعتقلت إسبانيا 281 شخصا بتهمة التورط فى جرائم متعلقة بالإرهاب.

المصدر - سرايا

أدانت الأمم المتحدة "تشويه سمعة" مرشحات عراقيات للانتخابات البرلمانية القادمة و"ممارسة العنف" بحقهن بعد انسحاب إحدى المرشحات على خلفية نشر شريط جنسي مزعوم لها. وانسحبت د. انتظار أحمد جاسم من السباق الانتخابي بعد نشر شريط جنسي على الإنترنيت وصفته بال "مزوّر".

كما قالت مرشحات أخريات إنهن واجهن أيضا إساءات على صفحات الإنترنيت. وقالت الأمم المتحدة في بيان إن استهداف النساء لا يجلب "المعاناة" فقط للمرشحات، ولكنه أيضا "تهديد لنزاهة العملية الانتخابية". وقال يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن المرشحات العراقيات اللاتي سيتنافسن في الانتخابات التي ستجري في أيار/مايو المقبل يتعرضن لـ "أعمال مبتذلة" تطال الملصقات اللاتي تحمل صورهن، وإلى اعتداء يطال "سمعتهن وشرفهن". وأضاف أنه التقى بعدد من المرشحات لمناقشة هذا "الوضع المنذر بالخطر".

كما قال: "إن أولئك الذين يقفون وراء أعمال التشهير عبر الإنترنت والمضايقة يحاولون تخويفكن، لخشيتهم من مرشحات متعلمات وفاعلات ومؤهلات ومتفتحات الذهن يطالبن عن حقٍّ بلعب دور هادف في الحياة السياسية في العراق" وانسحبت د.انتظار جاسم، وهي أستاذة جامعية مرشحة ضمن قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، من المنافسة الانتخابية بعد انتشار فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي يزعم ناشروه أنه شريط جنسي. وبعد أن قال كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إن هناك شبها بين من تظهر في الفيديو وبين د.جاسم، نشرت الأستاذة الجامعية بيانا قالت فيه إنه تمت فبركة الشريط وأنها ليست من يظهر فيه. وبعد ذلك بوقت قصير انسحبت من الترشح.

كما انتشر فيديو على الإنترنيت يظهر مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، هي د. هيشو ريبوار علي، ترتدي ثوبا قصيرا في حفلة خاصة وذلك بعد سرقة هاتفها المحمول، وفقا لموقع أخبار روداو. لكنها بقيت في المنافسة الانتخابية وقالت للمراسلين: "كنت مع زوجي في مناسبة خاصة ... لكل امرأة الحق بالتمتع بالحرية في حياتها الخاصة".وفي العراق، يجب أن تشغل النساء ربع مقاعد البرلمان.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات يوم 12 مايو/أيار وذلك لانتخاب الأعضاء الـ 328 لمجلس النواب، وهي المرة الأولى التي تجري فيها مثل هذه الانتخابات منذ هزيمة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في ديسمبر/ كانون الأول الفائت. لكن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا في بعض الأماكن ويخشى أن يهاجم بعض المراكز الانتخابية.

قدم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يهدف إلى الحيلولة دون تسليم المقاتلات "إف 35 جوينت سترايك" التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن" إلى تركيا شريكة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإحدى الدول المشاركة في إنتاج الطائرات المتطورة.

يأتي مشروع القانون الذي قدمه السناتوران الجمهوريان الجمهوري جيمس لانكفورد وتوم تيليس والسناتور الديمقراطي جيان شاهين فيما تتراجع العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا التي أيدت الحرب على تنظيم داعش لكنها أصبحت قلقة على نحو متزايد من الدعم الأميركي للمقاتلين الأكراد في شمال سوريا. وأصدر الأعضاء الثلاثة في مجلس الشيوخ بياناً عبروا فيه عن قلقهم قائلين إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخوض "طريق الحكم الطائش والتغاضي عن سيادة القانون".

وقال لانكفورد في البيان: "تبتعد قرارات تركيا الاستراتيجية أكثر فأكثر مع الأسف عن المصالح الأميركية وأحيانا تتعارض معها. وهذه العوامل تجعل تسليم نظام أردوغان تكنولوجيا #إف_35 الحساسة وقدراتها المتطورة محفوفا بالمخاطر". وأردوغان حليف بارز للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش لكنه أرسل قوات إلى منطقة عفرين التي يهيمن عليها الأكراد في شمال غرب سوريا هذا العام وهدد بسحق خطط أميركية لتشكيل قوة أمنية محلية في شمال سوريا. كما عبّر أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة عن قلقهم لاحتجاز القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا التي يقيم فيها منذ فترة طويلة. وقالت جيان في البيان "إن قرار الرئيس أردوغان اتخاذ رهائن وسجن أميركيين أبرياء في محاولة لاكتساب نفوذ على الولايات المتحدة أمر شنيع وكريه".

وتعتزم تركيا شراء أكثر من 100 من طائرات "إف 35". وتساهم شركات تركية بإنتاج أجزاء من الطائرة ومن المزمع أن تبدأ أنقرة تسلُّم أول طائرة من هذا الطراز في غضون عام. وسيحول مشروع القانون دون تسليم طائرات "إف35" إلى #تركيا وسيمنع أنقرة من الحصول على الملكية الفكرية أو البيانات الفنية اللازمة لصيانة ودعم المقاتلات.

CANADA WEATHER