Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

كانت الحكومة الكندية قد قدمت ما وراء الكواليس نصائح للسلطات الفرنسية في سبيل أن تتوفر لها الأدلة الكافية لترحيل الكندي من أصل لبناني حسن دياب إلى فرنسا، هذا ما كشفته مذكرة سرية حصل عليها القسم الإنجليزي في هيئة الإذاعة الكندية. يشار إلى أن حسن دياب مواطن كندي من أصل لبناني تم توقيفه في شهر نوفمبر تشرين الثاني من عام 2008 في العاصمة الكندية أوتاوا بناء على طلب من السلطات الفرنسية. وتشك هذه السلطات بأن يكون هو منفذ الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في شارع كوبرنيك في العاصمة الفرنسية باريس في عام 1980 الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بالإضافة لعشرات الجرحى. وتم إطلاق إجراءات الترحيل بحق حسن دياب.

وفي عام 2009 شكك محامو حسن دياب بالأدلة التي قدمتها السلطات الفرنسية ومن بين الأدلة تحاليل عن الخط.

وكان مستشار قانوني لوزارة العدل الفدرالية قد أرسل مذكرة إلى نظرائه الفر نسيين يمكن قراءتها على الشكل التالي: " مصداقية أحد العناصر الوحيدة كدليل مباشر ملخصة في ملف الترحيل" يمكن أن تؤخذ بالحسبان. وفي هذه المذكرة اقترح المستشار القانوني الكندي على السلطات الفرنسية بأن ترسل إلى كندا بصمات المشتبه به في هجوم 1980 لإمكانية مقارنتها هنا في كندا مع بصمات حسن دياب. واستطاع ممثل الحكومة الكندية أن يحصل على مجموعة من المهل القانونية ما أتاح للسلطات الفرنسية مزيدا من الوقت لتجهيز أدلتها.

من جهته يتساءل محامي حسن دياب دونالد باين هل يتوجب على وزارة العدل الكندية أن تتصرف هكذا؟ إنه ملف السلطات الفرنسية وكندا لا قضية لها ضد حسن دياب ولم يكن لها مطلقا قضية ضده إذا كندا ليست محققا بالنسبة لفرنسا. وفي عام 2014 تم ترحيل حسن دياب نحو فرنسا بعد سلسلة من الإجراءات القانونية ورد طلب استئناف من قبل المحكمة الكندية العليا أعلى سلطة قضائية في كندا. وأمضى حسن دياب عقوبة بالسجن مدتها ثلاث سنوات في السجون الفرنسية قبل أن تقرر السلطات الفرنسية إخلاء سبيله لعدم توفر الأدلة.

يشار إلى أن القضاء الفرنسي طلب استئناف الحكم بانتظار صدور قرار في السادس من شهر تموز يوليو المقبل.

المصدر: راديو كندا

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الجمعة, 04 May 2018 02:13

مواضيع ذات صلة

  • أسعار البنزين: اسعار فلكية ومطالبات بتحرك فدرالي أسعار البنزين: اسعار فلكية ومطالبات بتحرك فدرالي

    اعرب النائبُ “غابرييل سانت ماري” Gabriel_Ste_Marie عن اشتباهه بقيام الشركات النفطية  بالعمل سوية للحفاظ على سعر لتر البنزين عالياً، مطالبا ً الحكومة  الفدرالية التحقيق بالموضوع.  وفي رسالة وجهها لوزير الابتكار والعلوم والتنمية الكندي “نافديب باينز”Navdeep_Bains  قال النائبُ عن دائرة Joliette إن ممارسات شركات النفط باتت مشبوهةً،  معرباً عن اعتقاده باحتمالية أن يكون هناك تواطؤ في تثبيت الأسعار في المضخة .

     ويطالب عضو البرلمان الكيبيكي اوتاوا  بالتحقيق في السبب الذي يجبر  سائقي السيارات في مونتريال على  إنفاق ما يقارب 1،5 دولار لكل لتر من البنزين في الآونة الأخيرة. وحذّر سانت ماري من العواقب الوخيمة على جيوب المواطنين بشكل خاص وعلى الاقتصاد ككل بشكل عام. يأتي ذلك بعد يومين من ارتفاع سعر البنزين في منطقة مونتريال الكبرى، حيث وصل إلى 1،47 دولار في بعض الأماكن. علماً انه تم تقديم اقتراح في الجمعية الوطنية برئاسة الحزب الكيبيكي وحزب التضامن الكيبيكي يوم امس لانهاء هذا الوضع، الاّ انه لم يكلل بالنجاح.

    المصدر: اذاعة الشرق الاوسط

  • كندا: ارتفاع المستوردات والعجز التجاري إلى سقف تاريخي كندا: ارتفاع المستوردات والعجز التجاري إلى سقف تاريخي

    يواصل العجز في الميزان التجاري الكندي ارتفاعه، فبلغ في آذار (مارس) الفائت 4,1 مليارات دولار، أعلى مستوى تاريخي له، وفق ما أفادته اليوم مؤسسة الإحصاء الكندية. وكان العجز التجاري الكندي قد بلغ 2,7 مليار دولار في شباط (فبراير) الفائت، مرتفعاً من 1,9 مليار دولار في كانون الثاني (يناير). وساهم الارتفاع في قيمة المستوردات في بلوغ العجز التجاري هذا المستوى.

    فقد ارتفعت قيمة المستوردات في آذار (مارس) بنسبة 6% لتبلغ 51,7 مليار دولار، أعلى مستوى تاريخي لها أيضاً، مدفوعة بارتفاع قيمة المستوردات من السيارات وقطع غيارها بنسبة 8,3% وقيمة المستوردات من السلع الاستهلاكية بنسبة 7,7%. والصادرات الكندية ارتفعت هي الأخرى، ولكن بنسبة أقل من المستوردات إذ بلغت 3,7%، لتبلغ قيمتها الإجمالية 47,6 مليار دولار.

    وساهمت في هذا الارتفاع صادراتُ كندا من الطائرات ومعدات النقل الأُخرى ومن المنتجات الغذائية ومنتجات الطاقة.

    وسجل الفائض التجاري مع الولايات المتحدة، أكبر شريك لكندا ووجهة ثلاثة أرباع صادراتها، تراجعاً لشهر خامس على التوالي، فبلغ 1,7 مليار دولار، بعد بلوغه 2,3 مليار دولار في شباط (فبراير). فقد ارتفعت المستوردات من الولايات المتحدة بنسبة 3,1%، لا سيما بسبب ارتفاع المستوردات من سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة، فيما ارتفعت الصادرات إليها بنسبة 1,2%. وخفضت وكالة الإحصاء قيمة الفائض التجاري الكندي مع الولايات المتحدة لشهر شباط (فبراير) بعد أن كانت قد حددته بـ2,6 مليار دولار في بياناتها الصادرة قبل شهر.

    أما العجز التجاري الكندي مع الدول الأخرى فارتفع إلى 5,8 مليارات دولار في آذار (مارس) بعد بلوغه 5,2 مليارات دولار في شباط (فبراير).

    المصدر: وكالة الصحافة الكندية

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

CANADA WEATHER